الطبقة الخارجية المضفرة من خراطيم توصيل الغاز من الفولاذ المقاوم للصدأ يعزز بشكل كبير متانتها وأدائها العام، مما يجعلها فعالة للغاية في البيئات الصناعية الصعبة. هذه الطبقة الخارجية، التي تتكون عادةً من أسلاك الفولاذ المقاوم للصدأ، تعمل بمثابة تعزيز مهم للخرطوم المرن. فهو يوفر درعًا قويًا يساعد على منع الضرر الناتج عن العوامل الخارجية، مثل التآكل والصدمات وحتى السحق. في البيئات التي قد يتعرض فيها الخرطوم للتعامل القاسي أو الآلات الثقيلة أو الظروف الصعبة، تضمن هذه القوة الإضافية بقاء الخرطوم سليمًا وعمليًا بمرور الوقت.
إحدى المزايا الأساسية للطبقة المضفرة هي قدرتها على مقاومة التآكل. يُعرف الفولاذ المقاوم للصدأ نفسه بمتانته ضد التآكل، ولكن الطبقة المضفرة تأخذ هذه الخطوة إلى الأمام من خلال توفير طبقة إضافية من الحماية للأنبوب المموج الأساسي. يعد هذا أمرًا بالغ الأهمية بشكل خاص في الصناعات التي يتعرض فيها الخرطوم للرطوبة أو المواد الكيميائية أو غيرها من المواد المسببة للتآكل والتي يمكن أن تسبب التدهور. تعمل الطبقة الخارجية المضفرة كحاجز وقائي، مما يضمن احتفاظ الخرطوم بسلامته ووظيفته، حتى في البيئات التي قد تتعطل فيها المواد الأخرى بسرعة.
تساهم الطبقة المضفرة في مرونة الخرطوم مع منع الالتواء أو الانهيار. يسمح الأنبوب المموج المصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ داخل الخرطوم بدرجة معينة من المرونة، مما يتيح للخرطوم الانحناء والثني دون أن يفقد شكله. ومع ذلك، بدون الطبقة المضفرة، هناك خطر أن ينثني الخرطوم تحت الضغط أو أن ينحني بشكل حاد، مما قد يعيق تدفق الغاز. تساعد الطبقة الخارجية المضفرة على منع ذلك من خلال توفير إطار هيكلي يدعم شكل الخرطوم ويضمن استمراره في الانحناء دون الانهيار. تعتبر هذه القدرة على الحفاظ على المرونة دون المساس بتدفق الغاز ذات أهمية خاصة في أنظمة الأنابيب المعقدة حيث يحتاج الخرطوم إلى المناورة حول العوائق أو وضعه في مساحات ضيقة.
تعمل الطبقة المضفرة على تحسين مقاومة الخرطوم للضغط العالي. يساعد النسيج الضيق للضفيرة المصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ على توزيع الضغط بالتساوي عبر الخرطوم، مما يمنع الضغط الموضعي الذي قد يؤدي إلى الانفجار أو التمزق. يعد هذا أمرًا بالغ الأهمية لأنظمة توصيل الغاز التي تعمل تحت ظروف الضغط العالي، حيث يمكن أن تؤدي نقاط الضعف الصغيرة في الخرطوم إلى أعطال كارثية. توفر الطبقة الخارجية المضفرة شبكة أمان تضمن قدرة الخرطوم على التعامل مع مستويات الضغط المطلوبة دون المساس بسلامته.